جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة دار التراث 1440ق - 2019م

نخبة من اساتذة جامعة بغداد واستشاريي مجلس النواب في زيارة استطلاعية لمؤسسة دار التراث

2016-2-27

استقبلت مؤسسة دار التراث في مدينة النجف الأشرف نخبة من الاكاديميين والباحثين المتخصصين في التراث الأسلامي بضمنهم اساتذة من جامعة بغداد واستشاريين في مجلس النواب العراقي حيث كان في استقبالهم المدير العام للمؤسسة ومسؤول العلاقات العامة والإعلام .
وتجول الوفد الأكاديمي في أروقة المؤسسة مطلعين على جهودها الرامية الى حفظ التراث وتوثيقه ونشره، كما قدّم المدير العام للمؤسسة عرضاً مجملاً للبرامج والفعاليات المختلفة التي قدمتها المؤسسة منذ إنطلاقها وحتى هذا الوقت فضلاً عن الخطط المستقبلية التي يجري العمل على تنفيذها .
وأشاد أعضاء الوفد بتلك البرامج والأنشطة مبدين استعدادهم للتعاون المشترك، فقد أكد الدكتور كنعان جليل ابراهيم الأستاذ في جامعة بغداد والمختص في التاريخ الاسلامي على ان : " أهم ما يؤشر لصالح هذه المؤسسة هو الجدية والاندفاع الكبير للقائمين عليها في إبرازها للوجود عن طريق الإكثار من العلاقات مع ذوي العلاقة والإهتمام المشترك والانفتاح على المكتبات العامة والعالمية منها على وجه الخصوص  ومراكز البحوث والمعاهد المتخصصة مما يدل على مقدار الحماس والنية السليمة من قبل إدارتها والقائمين عليها، "مضيفاً" اننا لمسنا التوجه تجاه الانفتاح على تلك المؤسسات أياً كانت بغض النظر عن قناعاتها أو اتجاهاتها الدينية والمذهبية لحفظ ونشر التراث على وجه العموم من باب المقدمة في خدمة المجتمع الإسلامي وتراثه وحضارته ، وهذا خير مؤشر يُحسب لصالح المؤسسة " .
فيما أشار الدكتور عدنان محمد حسن أحد المستشارين في مجلس النواب إلى ضخامة عمل المؤسسة وما تحمله من أسس علمية في التنظيم، بقوله : " سررنا جداً بهذا العمل الضخم فضلاً عن أنه عمل مرتب وقائم على أسس علمية حديثة تمكّن الباحثين وأصحاب الدراسات ومن هم مهتمين في مجال العلوم والبحوث بأن يصلوا الى أهدافهم العلمية، وقد لمسنا الحرص الشديد على جمع تراث مكتبات الباحثين والعلماء والمفكرين، وهم عيون راصدة لكل شاردة و واردة من مكامن هذه الكتب و لهذه الكنوز الفكرية والعملية والوثائقية وكثير منها هي عبارة عن وثائق ومدونات بخطوط وبكتابات المؤلفين وهذا ما يسرنا كثيراً، " مبيناً " ان تلك المشاريع من شأنها أن تقف بوجه أعمال التلف وكذلك عمليات التسرب الكبير لهذه الكتب إلى خارج العراق و قد وجدنا لدى الأعسم في إدارة المؤسسة والقائمين عليها، قد أولوا عناية خاصة من خلال متابعتهم لجذب تلك الكنوز الى هذه المؤسسة المباركة " .
هذا وقد أبدى أعضاء الوفد الاكاديمي استعدادهم الجاد لفتح سبل تعزيز التعاون والتواصل مع المؤسسة لتقديم الخدمات الفكرية والثقافية للمجتمع .

 

 

 

 

Please reload