جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة دار التراث 1440ق - 2019م

ضمن خطتها الاستراتيجية، دار التراث تدخل اكثر من 29 ألف كتاباً لمكتبتها العامة

2016-7-23

تواصل شعبة الفهرسة والتصنيف في مؤسسة دار التراث بمدينة النجف الاشرف عمليات الفهرسة والتصنيف الأولية لآلاف الكتب الموجودة ضمن المكتبة التراثية العامة وفق أنظمة إلكترونية حديثة .

 

وعن طبيعة وخطط العمل المتبعة ، اوضح مسؤول سجلات ثبت الملكية في المكتبة منتظر الحميداوي قائلا : " تقع على عاتق شعبتنا مهمة الفهرسة والتصنيف العام وحفظ بيانات الكتب في سجلات الثبت التي تم اعدادها وفق معايير عالمية خاصة لتكون الخطوة الأولى للإنطلاق نحو الإعداد الجيد لفهارس موضوعية وفق أحدث وأدق النظم العالمية، وقد بلغ عدد الكتب المدخلة حاليا والمصنفة كتصنيف أولي 29000 كتاب في مختلف التخصصات " ، مشيراً الى ان " سجل الثبت المذكور المعمول به في المؤسسة يتضمن معلومات اساسية ومهمة عن كل نسخة من الكتاب، ويحتوي عدة حقول وخصص منها حقل يتم فيه ذكر اسم الواقف أو المهدي وحتى الجهة أو الشخص الذي سلَّم الكتاب للمكتبة أو في حال كانت المكتبة تم شراؤها من شخصية مشهورة  فيتم ذكر اسم صاحبها القديم حتى نحفظ للمراجع العزيز وللواقف والمهدي لهذه الكتب بل وحتى للبائع الذاكرة التي كان يؤمه لأجلها المستفيدون النهائيون لبيته أو لمكتبته الشخصية الموجودة آنذاك ، وخير مثال لذلك الطريقة التي حفظنا بها المكتبة الشخصية للمؤرخ الكبير كوركيس عواد التي اشترتها مؤسسة دار التراث بأغلى الاثمان، حيث تم حفظها وكأنها مازالت في بيته لما لها من خواطر لدى الكثير من القراء والمثقفين ومنهم كبار العلماء" .

 

وأضاف الحميداوي : " وقد أنهت كوادرنا العاملة حاليا إدخال عدد من المكتبات الشخصية التي أوقفت وأهديت إلى مكتبتنا العامة ومن أهمها مكتبة السادة البوهوسة التي وصلتنا من مدينة الكاظمية المقدسة ومكتبة السيد مهدي آل المجدد الشيرازي حفظه الله تعالى، وجزء كبير من مقتنيات المكتبة عن طريق الشراء كمكتبة المؤرخ الكبير كوركيس عواد وغيرها ، وفق نظام عمل لتثبيت الملكية يتراوح معدل الكتب المدخلة فيه بين  (2800 - 3000) كتاب شهرياً " ، مبيناً ان " سجل الثبت المستخدم يتميز بكونه سجل الكتروني ولهذه الخصوصية مميزات مهمة وقد حرصت الإدارة العامة في المؤسسة على رفع فهارس الكتب المنجزة على الموقع الإلكتروني الرسمي ونشره على شكل دفعات ليتسنى لرواد العلم والمعرفة من الباحثين والمتخصصين وكل من يتاح له الإطلاع على موقع المؤسسة على الشبكة العنكبوتية (الانترنت) التعرّف على كل ما تملكه المؤسسة من مقتنيات والاستفادة من العناوين المختلفة التي تزخر بها المكتبة وفي المجالات كافة ، على أمل إنجاز المراحل التكميلية الأخرى لنواكب التطور التقني والمهني الحاصل في العالم بهذا الشأن بعونه تعالى " .

 

 

Please reload