جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة دار التراث 1440ق - 2019م

أصغر مخطوط للمصحف محفوظ بمتحف شخصي في”الأحساء”

يعدّ نسخ المصحف القدیمة أعزّ وأثمن المقتنیات الأثریة لدى أصحاب المتاحف الخاصة فی محافظة "الاحساء" السعودیة حیث یحرص کثیر منهم على المحافظة على حالتها والتمسك بها باعتبارها تحفاً نادرةً، حیث تختلف تواریخ طباعة أو کتابة المصاحف عن بعضها البعض، حیث إن بعض مقتنیات أصحاب المتاحف من النسخ المکتوبة بخط الید.

وقال إبراهیم الذرمان، صاحب أحد المتاحف الشخصیة: إنه یمتلك کثیراً من القطع التراثیة، إضافة إلى مخطوط مصحف کتب بخط أسود فی العام 1171 هجریة، واصفاً المخطوط بانه أثمن ما یملك وتبلغ قیمته 250 الف ریال.

وبین أن کاتب مخطوطة المصحف – یرحمه الله – کتب داخل المصحف إن وجد نقص فی بعض الایات الكریمة أو زیادة فانه شیء غیر مقصود وإن حصل هذا النقص أو الزیادة فانه حصل من تعب أو سهر، فأرجو تصحیحه والدعاء لی ولوالدی وللمسلمین بالمغفرة والرحمة.

وقال حسین الخلیفة صاحب أحد المتاحف: إنه یمتلك ایضاً کثیراً من المقتنیات، لکن أفضلها وأثمنها أصغر نسخة من المصحف.

وتعتبر هذه النسخة نادرة جداً کون حجمها (4 سم فی 3,4 ) فقط وهی مخطوط فی کتاب لیاقوت حموی فی سنة 920 هجریة، أما عن قیمته فیرى الخلیفة أنها ربما تصل إلى 500 الف ریال.

بینما یؤکد ضیف أحد أصحاب المتاحف الشخصیة ان لدیه نسخة مصحف تظهر تاریخ الطباعة فی المخطوط عام 343 هجریة، وسعرها یعتمد بالدرجة الأولى على سوق المخطوطات وهی من النسخ النادرة من المصحف الكریم.

ویری صالح الظفر، أحد أصحاب المتاحف فی الاحساء انه یمتلك أقدم مصحف مخطوط فی عام 150 هجریة ولا یمکن بالتالی بیعه، ویرید ان یحصل على مصحف آخر.

وینوّه خالد الحمل الى انه حرص على اقتناء الكثیر من التحف، فیما یعتبر أفضل وأغلى تحفة مصحف کتبت بخط الید، لكنها غیر معروفة التاریخ.

 

 

الكلمات الدّالة:

Please reload