جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة دار التراث 1440ق - 2019م

العدد الثامن عشر من مجلة العميد الدولية

2016-7-22

 

صدر حديثاً عن مركز العميد الدولي للبحوث والدراسات التابع لقسم الشؤون الفكرية والثقافية في العتبة العبّاسية المقدّسة العدد الثامن عشر من مجلة العميد تحت عنوان: "الإمام المهديّ(عجل الله تعالى فرجه الشريف) وفلسفة الانتظار" الذي ضمّ بين طيّاته عشرة أبحاث علمية تسعة منها باللغة العربية وبحثاً واحداً باللغة الإنكليزية، وتحدّثت جميعها حول شخصية الإمام المعصوم(عليه السلام)، ودواعي غيبته العظيمة، وفلسفة انتظاره من شيعته ومحبّيه.

عضو الهيأة التحريرية لمجلّة العميد المحكمة الأستاذ المساعد الدكتور أحمد صبيح الكعبي بيّن قائلاً: "ها هي مجلّة العميد الدولية تحطّ رحالها من جديد بين يدي قرّائها الكرام بحمولتها العلمية وإضمامة أخرى من البحوث العلمية الأكاديمية المتنوّعة في التخصّصات الإنسانية منها: (العلوم الإسلامية واللغة العربية وآدابها، وعلم الاجتماع، والتأريخ، وعلم النفس)، وغيرها من العلوم المتنوّعة التي حملها هذا العدد".

وأضاف: "شمل هذا العدد بين طيّاتهِ مجموعةً من الأبحاث كان أوّلها بحثاً بعنوان: (الدلالة القرآنية لـ(إنتظروا ومنتظرون) في ضوء منهج المدوّنة المغلقة/ للباحث الأستاذ الدكتور "حسن عبد الغني الأسدي" من جامعة كربلاء/ كلية التربية للعلوم الإنسانية/ قسم اللّغة العربية، يبيُّن هنا الباحث في فحوى بحثهِ أنّ الانتظار هو سنّة قرآنية وحقيقة من حقائقه التي تقترن بحادث مهمّ يمثّل مستقبل الإسلام الحتميّ، وهو الفتح الذي إذا جاء يومه ترى الناس يتوجّهون أفواجاً أفواجاً للدخول الى الإسلام وتحقيق ظهوره على كلّ دين، فالناس هي المختارة في ذلك، كما كان الفرقاء قد اختاروا البقاء على شاكلة أعمالهم السابقة، فالانتظار موقف عقائدي، يمثّله الطرف الأوّل وإرادة الله تعالى مع رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) وأنّه ترقّب لسنّة حدثت في الأمم التي خلت من قبل.

فيما جاء البحث الثاني بعنوان: (الحجّة بن الحسن(عجّل الله تعالى فرجه الشريف) وفلسفة الانتظار) زمن الحيرة أنموذجاً/ للباحثين الأستاذ الدكتور أياد عبد الحسين صيهود، والباحث/ م. أحمد فاضل حسون المسعودي من جامعة كربلاء/ كلية التربية للعلوم الإنسانية، وقد بيَّن الباحثان فيه شخصية الإمام الحجّة بن الحسن(عجّل الله تعالى فرجه الشريف) الإمام الثاني عشر من الأئمّة المعصومين، وأنّ له دوراً كبيراً كأدوار آبائه في رسالة الدين الإسلامي الحنيف دين جدّه النبيّ(صلى الله عليه وآله وسلم)، ولكن حدوث غيبته عن الناس كان هو الحدث الأبرز في حياتهِ، والحدث المميّز عن باقي الأئمّة(عليهم السلام)، وبما أنّه كان الحدث المميّز فمن الطبيعي أن يكون اختلاف في طبيعة استجابة الناس لهذا الحدث.

 

من جانبها دعت الهيأتان (الاستشارية، والتحريرية) لمجلّة العميد الأساتذة الأفاضل والباحثين الكرام في التخصّصات الإنسانية المختلفة لنشر أبحاثهم القيّمة، ونتاجاتهم العلمية في المجلّة على وعدٍ بأن تكون عوناً لكلّ باحث جادٍ مجتهدٍ يرغب في نشر نتاجه العلمي وفكره وحصاد جهده.

Please reload