جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة دار التراث 1440ق - 2019م

اليونسكو تطالب بوقف تدمير التراث في سوريا

2013-8-30

وجّهت المديرة العامة لليونسكو، إيرينا بوكوفا، اليوم، نداءً إلى جميع الأطراف المتنازعة في سوريا ودعتها إلى صون التراث الثقافي في البلد وإلى اتخاذ كل التدابير الممكنة لمنع وقوع المزيد من الدمار. ووجّهت المديرة العامة نداءها هذا بعد اجتماع الخبراء الذي عُقد اليوم في مقر المنظمة لدراسة خطة عمل ترمي إلى تجنب وقوع المزيد من الخسائر وإلى إصلاح الأضرار التي لحقت بمختلف المواقع حالما يصبح ذلك ممكناً.         

 وأكدت المديرة العامة أن "اليونسكو ملتزمة باستخدام ما لديها من خبرات وشبكات لمساعدة الشعب السوري على حماية تراثه الثقافي الاستثنائي" وأضافت أنه "لا يمكن التمييز بين حماية التراث وحماية السكان لأن التراث يجسد قيم الناس وهوياتهم".

وتابعت المديرة العامة بالقول: "تطرقنا اليوم إلى الأضرار الجسيمة التي لحقت بالتراث السوري في الفترة الأخيرة. وكان خبر تدمير مواقع تراثية مثل الأسواق القديمة في حلب عنواناً رئيسياً في جميع وسائل الإعلام حول العالم، وهو أمر يدل بوضوح على حالة القلق والحزن التي يعيشها الناس في كل مكان بسبب هذا الوضع. وأناشد جميع الأطراف اتخاذ كل التدابير الوقائية اللازمة لوقف تدمير التراث الثقافي السوري الذي يشمل بعض أهم المواقع التراثية في العالم".

 وعُقد اجتماع الخبراء برئاسة إيرينا بوكوفا وبمشاركة كل من الممثل الخاص المشترك للأمم المتحدة وجامعة الدول العربية بشأن الأزمة السورية، الأخضر الإبراهيمي، والمدير العام للمركز الدولي لدراسة صون الممتلكات الثقافية وترميمها، ستيفانو دي كارو، والمديرة العامة المؤقتة للمجلس الدولي للمتاحف، هانا بينوك، والمدير العام للمجلس الدولي للآثار والمواقع، فيليب ألار، ومندوبين من منظمة الانتربول التي تمثل أكبر منظمة شرطية دولية في العالم ومن المنظمة العالمية للجمارك والاتحاد الأوروبي، وخبراء من اليونسكو.

 

   وقال الأخضر الإبراهيمي: "إن المخاطر التي تهدد تاريخ سوريا توازي المخاطر التي تهدد حاضرها ومستقبلها. ويمكنني أن أشهد على ذلك وسوف أنقل رسالتكم إلى القادة الذين أقابلهم".

 

 

الكلمات الدّالة:

Please reload