جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة دار التراث 1440ق - 2019م

مُؤسَّسَةُ دارِ التُراث، تُعنى بِشُؤونِ حِفظِ التُراثِ الإسلاميِ وَتَوثيقِهِ وَنَشرِه.

 

أسّست في النجف الأشرف بتاريخ 8/ ربيع الثاني/ 1434هـ (بالتزامن مع يوم الولادة المباركة للإمام الحسن العسكري عليه السلام)، برعاية المرجع الأعلى سماحة آية الله العظمى السيّد علي الحسيني السيستاني دام ظلّه الوارف، وبإشراف سماحة حجّة الإسلام والمسلمين السيّد جواد الشهرستاني دام عزّه.

رؤيتنا:

مواجهة تحديّات ومتطلبات العولمة في مجالات إحياء التراث، بأن نصبح أحد أفضل المؤسسات التراثيّة على الصعيد العالمي، كما ونطمح أن نصبح إحدى أهمّ الوجهات التراثيّة المفضّلة للمستفيدين النهائيين لمصادر المعلومات والمعارف العامة، على غرار المؤسسات المعتبرة والمشهورة عالمياً.

 

رسالتنا:

تقديم معلومات ومعارف تراثية متخصّصة عالية الجودة، وفق أحدث سبل التطور " للتراث الإسلامي " عبر مواكبة وإستثمار التكنولوجيا العصريّة لحفظ، توثيق ونشر التراث وإحياءه من جديد، إضافة الى تقديم الدعم اللائق لكافّة شرائح المجتمع بإتاحة وصولهم لهذه المعارف ومصادر المعلومات المحليّة منها والعالميّة بأيسر السُبل.

 

أهدافنا الاستراتيجية:

يمكننا إجمالاً اختصارها في النقاط التالية:

1.المحافظة على ذخائر التراث سيما الإسلامي في جميع مجالات المعرفة وبشتّى لغاته، والسعي الحثيث والجاد لإحيائها خاصة وذخائر تراث الكتب في باقي مجالات العلم والمعرفة، من أجل تمكين القارئ العربي من الاطلاع على منشورات وآثار العلماء من المحدّثين والفقهاء والأدباء، اللذين تركوا بصماتهم الخالدة في تاريخ الثقافة الإسلامية.

2.إقامة علاقات عمل مشتركة مع المكتبات ومراكز المعلومات والمنظمات والمؤسسات الفكرية والثقافية المتواجدة في بيئة العمل بما يساهم في بلوغ الغايات المستهدفة في عملية التعلّم والتطوّر المستمرّ بالاستفادة من الموروث الاسلامي للارتقاء بالمجتمع.

3.تعزيز القيم الوطنية والتنظيمية للمؤسسة بما يجعلها رائدةً ومبتكرةً في تقديم البرامج العصرية الجديدة والخدمات التعليمية والثقافية، التراثية منها والحديثة التي تواكب تطورات العصر في الاختصاصات المعرفية عالية الجودة في بيئة عالمية عالية التقنية.

 

المستفيدون النهائيون:

نسعى في مؤسسة دار التراث بعون الله تعالى وتسديده، لبذل قصارى جهودنا في مواجهة جميع تحديات العولمة المنفيّة التي تستهدف الفكر الإسلامي الأصيل، لنكون على مستوى المسؤولية للمساهمة بشكل عملي في إحياء تراثنا الفكري والثقافي وحضارتنا العريقة، ومن ذلك السعي بجد للتواصل والتعاون مع العباقرة من علماء وفقهاء وادباء وغيرهم من المعاصرين ونشر انتاجاتهم ودراساتهم التراثيّة في مختلف ميادين العلم والمعرفة، وتقديمها للقارئ الكريم بالصورة العلمية والفنيّة اللائقة والمناسبة قدر المستطاع ـ إن شاء الله تعالى.