
نزهة الملك في وصف الكلب والمكلبين

- السلسلة
- نصوص تراثية (٤)
عندما ألقى أبو العلاء المعري بتحديه الشهير بأن الكلب من لا يعرف للكلب نيفاً وسبعين اسماً، جاء الرد من مدينة الحلة الفيحاء. فقد قبل العالم الحلي ابن الخيمي التحدّي، وألّف كتابه الرائد والفريد «نزهة الملك في وصف الكلب والمكلبين». ولم يقتصر الكتاب على جرد الأسماء فحسب، بل كان تصنيفاً موسوعياً بديعاً يجمع بين اللغة والتفسير والفقه والأمثال والأدب.
وقد ظلّ هذا الأثر الطريف، الذي سبق به السيوطي وغيره، حبيس نسخة خطية فريدة في دمشق، لا يكاد يُعرف. حتى قيّض الله له أن يرى النور للمرة الأولى في نشرة علمية محققة، مسبوقة بدراسة وافية عن المؤلف ومكانته ومصنفاته. ليُكشف بذلك عن كنز لغوي وأديب فريد، ويُعاد إلى المكتبة العربية عمل رائد طواه النسيان طويلاً.







